ضامن بن شدقم الحسيني المدني
35
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
يبرى بها كل عليل ، ويشفى كل سقيم ، وكل من قبر في حايره دخل الجنة بغير حساب ، وتفتح العميان بقبته . فقالت عليها السّلام : رضيت يا رسول اللّه بأمر اللّه وقضائه « 1 » . قال الشيخ في المصباح : روي أن رجلا سأل الصادق عليه السّلام فقال : جعلت فداك اني قد سمعتك تقول : ان تربة الحسين عليه السّلام من الأدوية المفردة ، وانّها [ لا ] تمر بداء الا هضمته . فقال عليه السّلام : قد كان ذلك ، أو قال قد قلت ذلك فما بالك ، قال : انّي قد تناولتها فما انتفعت منها بشيء . فقال عليه السّلام : ان لها دعاء ، فمن تناولها ولم يدع به لم يكد ينتفع بها . فقلت : فما يقول ؟ قال : تقبلها أولا قبل كل شيء وتضعها على عينيك ولا تتناول منها أكثر من حمصة فمن تناول منها أكثر من ذلك فكأنّما اكل لحومنا أو شرب من دمائنا ، فإذا تناولت منها فقل : أسألك اللهم بحق الملك الذي قبضها ، وأسألك بحق النبي الذي خزنها ، وأسألك بحق الوصي الذي حل فيها ، ان تصلي على محمد وآل محمد ، وان تجعلها شفاء من [ كل ] داء ، وأمانا من كل خوف ، وحفظا من كل سوء ، فإذا قلت ذلك فاشددها في شيء فاقرأ سورة القدر ، فان الذي تقدم هو الاستيذان وسورة القدر ختمها « 2 » . قال : وروي يونس بن ظبيان « 3 » عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : طين قبر الحسين عليه السّلام شفاء من كل داء ، فإذا اكلت منه شيئا فقل : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، بسم اللّه وباللّه ومن اللّه وإلى اللّه ، اللهم اجعله رزقا واسعا وعلما نافعا وشفاء لما في الصدور ، انك على كل شيء قدير . اللهم إني أسألك يا ربّ هذه التربة المباركة ، ورب الوصي الذي واريته فيها ، صل على محمد وآل محمد ، واجعل هذا الطين شفاء من كل داء ، وامنا من كل خوف انك على كل شيء قدير . وروى حنان بن سدير الصيرفي عن أبيه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من اكل من طين قبر الحسين عليه السّلام غير مستشف به فكأنما اكل من لحومنا ، وشرب من دمائنا ، فإذا احتاج أحدكم إلى
--> ( 1 ) . علل الشرائع 1 / 204 - 205 ، والعبارة من ( وقبول الدعاء . . . . . العميان بقبته ) غير واردة في العلل . ( 2 ) . كامل الزيارات 282 برواية أخرى . ( 3 ) . في ب : ( الهيات ) وما أثبتنا من المراجع الأخرى . وقريب منها في كامل الزيارات 284 - 285 .